مرحبا بكم في منتدى منطقة ازرع - منتدى ثقافي اجتماعي - نرجو ان نحصل على اعجابكم و مشاركتكم الفاعلة لزيادة المعرفة
المواضيع الأخيرة
» حبيبتي ازرع
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 12:04 am من طرف admin

» السكينة في الصلاة
الإثنين أكتوبر 03, 2016 5:50 pm من طرف admin

» صباح الخير لكل متابعينا
الإثنين أكتوبر 03, 2016 11:43 am من طرف admin

» عام هجري جديد 1438 هـ
الإثنين أكتوبر 03, 2016 12:30 am من طرف admin

» كل عام و انتم بخير 1438هجري
الأحد أكتوبر 02, 2016 12:55 am من طرف admin

» كل عام وانتم بخير وعيد فطر سعيد للكل
الأربعاء يوليو 30, 2014 12:59 pm من طرف admin

» كل عام و وانتم بخير
الثلاثاء يوليو 08, 2014 5:54 pm من طرف admin

» تفعيل خدمة التصفح للمنتدى على الجوال
الثلاثاء يناير 07, 2014 11:53 pm من طرف admin

» اعلان عن بدء التسجيل للاخوة المواطنين في مستوصف الهلال بازرع المحطة
الثلاثاء يناير 07, 2014 12:42 am من طرف admin

» اعلان عن بدء التسجيل للاخوة الوافدين في بلدية ازرع
الثلاثاء يناير 07, 2014 12:37 am من طرف admin


ابن درعا الملياردير وليد الزعبي : العيش بتوازن والعفو عن الناس أهم أسباب النجاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ابن درعا الملياردير وليد الزعبي : العيش بتوازن والعفو عن الناس أهم أسباب النجاح

مُساهمة من طرف admin في الأحد يونيو 29, 2008 9:21 pm

[size=18]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]آخر كلمات الملياردير السوري وليد الزعبي قبل أن ينتقل من بلده سوريا للعمل في الإمارات، تركها على الصفحة الأولى لمشروع تخرجه من كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق؛ حيث أهداه لوالده “إلى من علمني درسا في الحياة”، درس ليس الوحيد الذي مكن رجل الأعمال لكي يمتلك اليوم “صندوقا ” فيه أكثر من 10 مليارات دولار، فهناك أشياء أخرى.
يقول وليد الزعبي “لا يمكنك أن تتكلم إلا إذا كانت لديك أبجدية، ولا أن تنجح إلا وفق أسس محددة، ومن أبجديات وأسس النجاح لدي العفو عن الآخرين والتسامح معهم، والابتعاد عن المجاملات، والاقتراب من الدبلوماسية”.
التمرس العملي والاكتساب العلمي
ويضيف “على الإنسان أن يخلق في داخله السعادة ليكون متوازنا في هذا المجتمع المشوش، إذا توفرت هذه الصفات مع الخطة والعلاقات يمكن للإنسان أن ينجح”.
على حد سواء، المترفون والفقراء في سوريا لهم نصيب متساو من التعليم لمجانيته، لكن أبناء الطبقات الدنيا هم الأكثر اهتماما بالتعليم، يجدون فيه فرصتهم لتحسين أوضاعهم المعيشية، وغالبا ما ينتقل أبناء الطبقات الميسورة الحال إلى حقلي التجارة والبزنس، لكن ابن عائلة الزعبي المعروفة في درعا، إحدى محافظات الجنوب السوري نموذج مختلف.
فعلى الرغم من أن الشاب كان يتنقل وفي جيبيه 200 ألف دولار، أبدى تفوقا ملحوظا في دراسته حتى أدهش من حوله دون أن يؤثر فيها سلبا تجارة الحبوب، التي كان يرافق فيها والده من حقول الفلاحين إلى الأسواق الصاخبة بأصوات التجار، فكان الوالد أعطى كثيرا ابنه حرية التصرف واتخاذ القرار فسمي “بالرجل الشاب”، كما يسرد مقربون منه، ويؤكد هو كلامهم بمثال زواجه وهو في السنة الجامعية الأولى.
في مكتبه بإمارة الشارقة قال الزعبي “للأسواق.نت” “إنه لم ينتقل إلى الإمارات لأجل المال، لكنه كان نوعا من التحدي، ماذا أستطيع أن أفعل؟ بدأت بوظيفة مهندس مواقع عام 1988، وكان راتبي وقتها 1500 درهم (الدولار = 3.67 درهم إماراتي)، ولم أمنح مزايا أخرى، فقبولي تلك الشروط كي لا أعود أدراجي؛ حيث تنتظرني الخدمة العسكرية، ولأتمكن من تجديد جوازي الذي أصبحت صلاحيته تنتهي .
وبعد ثلاثة أعوام من العمل في تلك الشركة خرج منها وليد وراتبه وصل إلى 4000 درهم، وكذلك كان “العمل الخاص” يدغدغ مخيلته، فسرعان ما عزم البدء به لكنه أخفق في تحصيل رخصة عمل تقدم إليها، وصادف أن كانت شركة “تايجر للمقاولات” غارقة في مستنقع من الغرامات تصل إلى 64 ألف درهم، شركة على هاوية الموت رأى فيها وليد الحياة، وحصل على رخصتها مقابل بضعة آلاف من الدراهم، بطريقة مثيرة.
يقول وليد “اشتريتها مقابل تسديد الغرامات المترتبة عليها، وسخر الله شابا -يعرف نفسه- وجد لي مخرجا قانوينا من مستنقع الغرامات تلك، وكل ما كلفتني الرخصة وتحويل الشركة باسمي 10 آلاف درهم، وهكذا أمتلك شركة خاصة”.
عودة للأعلى
اليد الواحدة .. صفقت
“إن بعد العسر يسرا”، من أوجه اليسر أن أبرم وليد الزغبي عقدا في إمارة الشارقة قيمته 415 ألف درهم، لتنفيذ مبنى مكونا من دور أرضي وطابق واحد، في فرصة هي الأولى، ستقود صاحبها إلى عالم الثروة.
فترات الدوام في “تايجر” كانت صباحية وأخرى مسائية، يقضي الموظف الوحيد في الشركة وليد الزعبي الفترة الأولى في مواقع العمل لإدارة العمال، والثانية بمكتبه لصياغة العقود الجديدة وإتمام بعض الإجراءات الإدارية، موفرا على نفسه رواتب الموظفين المحتملين، وعمل طيلة تلك الفترة التأسيسية وحيدا كإداري، وكان يحيط به عمال في موقع العمل وعددهم بعدد أصابع اليدين.
يسرد الزعبي “لم أواجه أية صعوبات مالية في بداية الطريق، لكن بعد 4 سنوات وجدت نفسي أمام المطب الأول، فكدت أتعثر في مشروع قيمته 4.6 مليون درهم، قال المالك إنه يريد التوقف، لكنه والحمد الله تراجع في اليوم الثاني، وطلب مني إكمال المشروع وقام بتسديد دفعة جيدة”.
مليارات داخل الحقيبة
“بتوفيق من الله، وبفضل إرداة وتواضع وحب صاحب “مجموعة تايجر” للعمل -كما يقول- أصبحت تايجر الشركة المنتهية بالأمس “أمًّا حاضنة” لسبع شركات كبرى، تتفرع منها شركات عديدة صغيرة، يفوق رأس مالها وحجم أعمالها مجتمعة اليوم 40 مليار درهم في قطاع التطوير العقاري والمقاولات والتجارة والسياحة والفندقة.
ووليد الزعبي يستثمر اليوم في أهم المواقع الإنشائية في دبي، مثل واجهة دبي البحرية، وقرية الجميرا، ومارينا دبي، وجزر النخيل، ويقول “لديه ما لا يقل عن 25 مشروعا كبيرا، إما تحت التنفيذ أو في انتظار التراخيص”، بالإضافة إلى استثماراته في سوريا وأوروبا الشرقية وأمريكا.
وينتظر بشغف الإعلان رسميا عن مشروع هو الأهم والأضخم بين مشروعاته تتجاوز استثماراته 50 مليار درهم، تذهب إلى 97 برجا ومرافق أخرى ستجمع 100 ألف نسمة، تشكل في مدينة عجمان مدينة ضمن المدينة، بتوقيع رجل الأعمال الذي كان بالأمس موظفا بسيطا يتقاضى راتبا لا يشتري به اليوم مقبض سيارته.
تايجر الشركة الغارقة في الغرامات إلى المجموعة العائمة في باخرة من الدولارات، قفزة نوعية وزمنية كبيرة تشهد لمؤسسها ومالكها بالفطنة والدهاء في الإدارة، كما أنها تقف أيضا اليوم منافسة قوية لشقيقاتها من كبريات الشركات في ذات التخصص، ويبدو أن المنافسة اقتضت ابتكار مفهوم جديد لاختراق طريقة الإدارة السائدة، وهذا بالضبط ما يعتزم وليد الزعبي السير في ركبه خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن يجمع كل شركاته تحت سقف واحد.
فلسفة في الحياة والعمل
كان حكيم يقول “لعله من عجائب الحياة، أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائما تصل إليها”، لكن وليد لم يطمح إلى تلك القمة التي يقف عندها اليوم ولم يطلبها بالأمس، فهل هو القدر؟
بالطبع لا، إنها حسب وليد الزعبي فلسفة خاصة في الحياة والعمل، وهناك جندي مجهول “الزوجة” وطريقة في الحياة والعمل، يقول “لست أهم من عامل الشاي في مكتبي إلا بوقتي”.
لا يمكنك أن تتكلم إلا إذا كانت لديك أبجدية، ولا أن تنجح إلا وفق أسس، ومن أبجديات وأسس النجاح يذكر وليد الزعبي “العفو عن الآخرين والتسامح معهم، والابتعاد عن المجاملات، والاقتراب من الدبلوماسية”، ويضيف إليها “على الإنسان أن يخلق في داخله السعادة ليكون متوازنا في هذا المجتمع المشوش، إذا توفرت هذه الصفات مع الخطة والعلاقات يمكن للإنسان أن ينجح”.
[/size]
avatar
admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 1470
العمر : 37
عارعارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 23/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى