منتدى منطقة ازرع
مرحبا بكم في منتدى منطقة ازرع - منتدى ثقافي اجتماعي - نرجو ان نحصل على اعجابكم و مشاركتكم الفاعلة لزيادة المعرفة
المواضيع الأخيرة
»  الوهد- فرش البيت في الموروث الحوراني
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:42 pm من طرف admin

» لباس المرآة في حوران قديما
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:40 pm من طرف admin

» ايام من التراث حصاد القمح
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:38 pm من طرف admin

» افتتاح مهرجان التراث الحوراني في ازرع
الأربعاء أبريل 11, 2018 8:35 pm من طرف admin

» الاحتفال بعيد الفصح المجيد في كنيسة جوراجيوس بازرع
الثلاثاء أبريل 10, 2018 4:21 pm من طرف admin

» اساب عدم شرب القهوة في موروث اهل البادية العربية
الجمعة أبريل 06, 2018 7:38 pm من طرف admin

» توزيع الميراث قبل الوفاة مخالفة شرعية
الجمعة أبريل 06, 2018 7:08 pm من طرف admin

» تعزية بوفاة الحاج مصطفى محمد الطراد
الجمعة أبريل 06, 2018 6:47 pm من طرف admin

» السكينة في الصلاة
الإثنين أكتوبر 03, 2016 5:50 pm من طرف admin

» صباح الخير لكل متابعينا
الإثنين أكتوبر 03, 2016 11:43 am من طرف admin


الشهيد القسامي نائل حسن مطر رمضان الشوحة رجل باع نفسه لله

اذهب الى الأسفل

الشهيد القسامي نائل حسن مطر رمضان الشوحة رجل باع نفسه لله

مُساهمة من طرف admin في الخميس يناير 20, 2011 12:39 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هكذا يكون الإخلاص , وهكذا يكون العطاء القسامي الأصيل التي تقف الكلمات في عجز شديد أمام قرابينه المقدمة من الشهداء بين يدي الله من أجل تحرير الأرض والمقدسات , كيف لا وهم من بذل المال والنفس , بل وتحملوا العناء وداسوا على الأشواك في سبيل الوصول وكان هتافهم سنواصل فعانقت أرواحهم ذرى المجد وتلاع العز التي لا يصل إليها إلا الرجال أصحاب الهمم العالية .
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا القسامي المجاهد "نائل شوحة" –رحمه الله- في منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة بتاريخ 17/11/1981م، وفي أحضان أسرة مجاهدة مشهود لها بالجهاد في سبيل الله والخير والصلاح بين أهل الحي، تربى شهيدنا –رحمه الله- على منهج القرآن الكريم، وأخلاق الإسلام العظيم، ليصنع منه رجلا حسن الخلق نبيل الطبائع والصفات، أما أمه فقد أرضعته من لبن حب الأرض والدفاع عنه، وأسقته من حليب العزة والكرامة والإباء، فكبر عزيزا شامخا يرفض الظلم، ويحمل في قلبه كل البغض والحقد على العدو الصهيوني الذي ظلمه وظلم أهله وأبناء شعبه.
المصدر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كان شهيدنا المجاهد نائل –رحمه الله- يجيد التعامل مع الناس كما أوصى ديننا الحنيف، فتراه يلقي السلام على جاره، ويحترم الكبير ويوقره وينصت إليه، ويعطف على الصغير ويداعبه ويمازحه، حتى أصبح جميع سكان الحي والعائلة شديدي الحب له والتعلق به لما وجدوا فيه من صفات وخصال مفقودة عند كثير من الناس، ولما لمسوا فيه من صفاء القلب ونقاء السريرة، ولقد استغل هو هذا الحب والاحترام في دعوة الناس إلى الخير وحضهم على فعل الخير، ونهيهم عن المنكر والشر، مما زاد من حب أهل الحي له.
وعن أخلاقه وتعامله وعلاقته مع والديه، فإن الكلام يعجز عن وصف هذه العلاقة المتينة العظيمة، فقد فهم شهيدنا –رحمه الله- مقصد قوله تعالى حين قال:"وبالوالدين إحسانا"، وفهم معنى قوله "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما"، فكان ممتثلا لهذا الأمر الرباني، فتراه مطيعا لهما في كل الأوقات وكل الظروف، يحرص على رضاهما وسعادتهما، يحبهما حبا شديدا ويبرهما برا عظيما، وكان حريصا جدا على إرضاء والدته وطاعتها، كيف لا وهو يعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات؟! كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
من أبناء حماس
التحق شهيدنا المجاهد "نائل شوحة" –رحمه الله- بصفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- في عام 2006م، وبدأ يتلقى على يد دعاة الحركة ومشايخها الدروس الدينية إلى أن أصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.
عرف شهيدنا نائل –رحمه الله- بين إخوانه في مسجد الفلاح بجهده العظيم وبنشاطه الكبير، حيث جذب بأخلاقه الكثير من الشباب إلى الطاعة والالتزام، وكان يشارك إخوانه في المسجد في جميع نشاطاتهم وفعالياتهم، ويعمل في جميع المجالات، لا يعرف الكلل أو الملل.
شارك شهيدنا في جميع نشاطات وفعاليات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، حيث كان –رحمه الله- حاله في هذا كحال بقية أبناء حماس الذين يشهد لهم الناس بصدق انتمائهم وحسن أخلاقهم.
حياته الجهادية
انضم شهيدنا نائل شوحة –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي القسام عام 2006م ، وذلك بعد أن قام بالاتصال بإخوانه في قيادة المجاهدين وألح عليهم إلحاحا شديدا أن يضموه إلى صفوف المجاهدين إلى أن وافق إخوانه في قيادة القسام على طلبه، وأصبح نائل أحد مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في لواء شمال غزة.
انطلق شهيدنا –رحمه الله-برفقة إخوانه المجاهدين إلى ساحات القتال والوغى، يواجهون بصدورهم العارية وأسلحتهم المتواضعة قوات العدو الصهيوني المحتل،غير آبهين بما يمتلكه من أسلحة متطورة وفتاكة، لما رسخ في قلوبهم من إيمان بالله وعقيدة صالحة دب الله بها الرعب في قلوب الغاصبين المحتلين، فالمجاهدون يعلمون أنهم سينالون إحدى الحسنين إما نصر وكرامة أو شهادة وجنة.
وخلال الفترة الجهادية التي قضاها شهيدنا –رحمه الله- في صفوف المجاهدين، خاض نائل العديد من الأعمال والمهمات الجهادية والتي كان أبرزها :
• الرباط الدوري على الحدود والثغور المتقدمة لبلدة جباليا، يحمي الناس من غدر الصهاينة الجبناء.
• شارك في صد الاجتياحات التي كانت تعرض لها المنطقة الواقعة شرق بلدة جباليا.
• شارك في إعداد وتجهيز ونصب العبوات التي كانت تستهدف الدبابات والآليات والجنود الصهاينة.
• شارك في حفر وتجهيز الأنفاق.
• شارك في العديد من المهام الجهادية الخاصة.
عرف شهيدنا القسامي المجاهد نائل –رحمه الله- بين إخوانه بحرصه الشديد على الشهادة في سبيل الله، وإخلاصه الشديد في عمله وجهاده، وكذلك في إقدامه وشجاعته التي لم يشهد لها مثيل سوى بين الرجال الذين باعوا أنفسهم لله عز وجل، كذلك كان محبا لإخوانه المجاهدين ومتمسكا بالحق يدافع عنه بكل ما أوتي من قوة.
قصة استشهاده
في يوم السبت الموافق 27/12/2008م وبعد أن قرر الكيان الصهيوني الغاصب شن حربه "الشاملة" على قطاع غزة، صدرت التعليمات من قيادة القسام إلى المجاهدين بالانتشار في ساحة المعارك كل حسب تخصصه ووفق الخطط التي تم وضعها، وصدرت الأوامر بالتأهب الجيد لمواجهة هذا العدو الغازي.
أما جنود القسام أنفسهم، فقد قطعوا العهد والقسم على أن لا يعودوا إلا بالنصر مهما كلف من ثمن، وهم يعلمون أن للنصر ثمنا باهظا، فودع كل منهم أهله وأحبابه، ثم انطلق لساحة القتال سلاحه الإيمان بالله والثقة بنصره عز وجل، كيف لا وهو يحفظ قول الله تعالي:" وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم"، وقوله تعالي : "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله".

ومن بين هؤلاء المجاهدين الأبطال، كان شهيدنا المقدام (نائل شوحة) –رحمه الله- الذي خرج في يوم الجمعة الموافق 2/1/2009م للرباط على ثغره بالقرب من مسجد السلام شرق جباليا، ولما وصل أخذ مكانه وموقعه وبدأ يتربص العدو الصهيوني الذي لم يكن قد تقدم أو بدأ بتنفيذ "حملته البرية" بعد، وفي الساعة الحادية عشر ليلا تقريبا رصدت طائرة استطلاع صهيونية حركة شهيدنا نائل وأخيه الشهيد "محمد نصر" وأطلقت عليهما صواريخها الأمر الذي أدى إلى استشهادهما –رحمهما الله-.
ونال شهيدنا نائل –رحمه الله- الشهادة كما كان يتمنى، نال الشهادة مقبلا غير مدبر..
وطارت روحه الطاهرة لتسرح وتمرح في حواصل الطير الخضر في جنان النعيم بإذن الله رب العالمين.
نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله...
avatar
admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 1461
العمر : 37
عارعارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 23/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى