منتدى منطقة ازرع
مرحبا بكم في منتدى منطقة ازرع - منتدى ثقافي اجتماعي - نرجو ان نحصل على اعجابكم و مشاركتكم الفاعلة لزيادة المعرفة
المواضيع الأخيرة
» عيد فطر سعيد 1439 هـ
الخميس يونيو 14, 2018 12:20 pm من طرف admin

» شكر لكم على هذا المنتدى الرائع
الأربعاء أبريل 25, 2018 9:50 am من طرف بنت ازرع

» تاريخ حوران العريق
الأربعاء أبريل 25, 2018 9:42 am من طرف بنت ازرع

» تحذير الى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
الأربعاء أبريل 25, 2018 9:33 am من طرف admin

»  الوهد- فرش البيت في الموروث الحوراني
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:42 pm من طرف admin

» لباس المرآة في حوران قديما
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:40 pm من طرف admin

» ايام من التراث حصاد القمح
الأربعاء أبريل 11, 2018 11:38 pm من طرف admin

» افتتاح مهرجان التراث الحوراني في ازرع
الأربعاء أبريل 11, 2018 8:35 pm من طرف admin

» الاحتفال بعيد الفصح المجيد في كنيسة جوراجيوس بازرع
الثلاثاء أبريل 10, 2018 4:21 pm من طرف admin

» اساب عدم شرب القهوة في موروث اهل البادية العربية
الجمعة أبريل 06, 2018 7:38 pm من طرف admin


توزيع الميراث قبل الوفاة مخالفة شرعية

اذهب الى الأسفل

توزيع الميراث قبل الوفاة مخالفة شرعية

مُساهمة من طرف البحر في السبت يونيو 26, 2010 6:18 am

توزيع الميراث قبل الوفاة مخالفة شرعية

رفض عدد من علماء الإسلام سلوك الآباء الذين يوزعون أموالهم وممتلكاتهم على أولادهم خلال حياتهم، حتى لو تم التوزيع وفق قواعد الميراث الشرعي. وأكدوا أن الميراث الذي قررته شريعة الإسلام لا يوزع إلا بعد وفاة المورث. وكانت سيدة قد أطلقت صرخة عبر فضائية عربية عندما اتصلت بأحد علماء الفتوى على الهواء مباشرة وعبرت عن سخطها وسخط شقيقتها من سلوك والدهما المريض الذي وزع تركته وخص بعض أولاده الذكور بالنصيب الأوفر من الأموال والممتلكات، وحرم الإناث من حقهن في الميراث رغم برّهنّ به. ولأن ما فعله هذا الأب يفعله كثير من الآباء، خاصة بعدما انتشرت ظاهرة توزيع التركة قبل وفاة المورث، كان لابد من استطلاع آراء عدد من العلماء ورجال الفتوى لمعرفة موقف الشرع من الذين يوزعون تركتهم خلال حياتهم سواء بدافع الحرص على تحقيق العدل بين الأبناء، أو لتمييز البارين ومعاقبة العاقين، أو لحرمان بعض الورثة من حقوقهم الشرعية.

في البداية يوضح الدكتور عبدالعزيز عزام -أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر- فلسفة الإسلام وعدالته في الميراث، فيقول: نظام التوريث في الإسلام لا يدانيه في عدالته نظام، لا في الأمم السابقة قبل الإسلام ولا في الأمم المتحضرة اليوم، فهو يقوم على العدل، ورفع الظلم والاستبداد بالثروة، وهذا من شأنه أن يقوي دعائم الأمن والاستقرار في المجتمع، وأن يقضي على النزاع بين أفراد الأسرة.

ويضيف: وما يبدو من زيادة بعض الوارثين على بعض في الأنصباء والسهام لا ينافي العدالة ولا يجافيها، لأن الزيادة تكون للحاجة وتكاليف الحياة، فكلما كانت الحاجة أشد كان النصيب أكثر. ومن هنا كان نصيب الأولاد أكثر من نصيب الأبوين، لأن الأولاد في الغالب يكونون ضعافا ويحتاجون إلى كثرة الإنفاق في التربية والتعليم وغير ذلك من مطالب الحياة التي يستقبلونها. وكذلك كان نصيب الذكر ضعف نصيب الأنثى لأنه ينفق على نفسه وعلى زوجته وأولاده وعلى من تلزمه نفقته من ذوي رحمه، فكان له سهمان، وأما الأنثى فهي تنفق على نفسها فقط، فإذا تزوجت كانت نفقتها على زوجها، فكان لها سهم واحد. فمن العدالة أن يكون التقسيم على مقدار الحاجة كما جاء به الشرع الحكيم، فالشرع قد حفظ الحقوق وأعطى كل ذي حق حقه، وهذا لا يمنع الإنسان إذا كان له حق أن يتنازل عنه لذي حاجة وذي قرابة إذا كان ذلك فائضا عن حاجته وكان مستغنيا عنه.

ومع تقديره لمشاعر الآباء الذين يوزعون التركة على أولادهم خلال حياتهم لكي يأخذ كل إنسان حقه، أو لكي يخصوا أولادهم بالنصيب الأوفر لحاجتهم إلى المال من بعدهم، يرفض الدكتور عزام ما يلجأ إليه بعض المسلمين من المرضى أو كبار السن من توزيع التركة حال حياتهم. ويقول: الله سبحانه وتعالى يوصي كل من كان له أولاد صغار يخشى عليهم من بعده، ويريد أن يؤمن مستقبلهم حتى لا يتعرضوا للضياع ولا يكونوا نهبة للطامعين الذين لا رحمة ولا شفقة في قلوبهم، فيقول سبحانه: “وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً”. إذا اتقى الإنسان ربه وتمكنت الرحمة في قلبه على غيره في حياته فلم يظلم أحدا، وعامل الناس بما يحب أن يعاملوا به، ويعاملوا أولاده من بعده، فإن الله يهيئ لأولاده الصغار من يتولى أمرهم بالتقوى والرحمة والحنان، فإن الجزاء من جنس العمل، وكما يدين المرء يدان.

ومن أجل ذلك أمر الله الناس أن يتقوه في الأيتام وأولاد الناس، وإن لم يكونوا في حجورهم، وأن يسددوا لهم القول كما يريد كل واحد منهم أن يفعل بولده من بعده، فكأن الآية تقول للناس إن كنتم تخشون على أولادكم من بعدكم فاتقوا الله في أولاد غيركم، فكما تخشون على أولادكم وتسرون بأن يحسن إليهم، فكذلك سددوا القول في جهة المساكين واليتامى، واتقوا الله في ضررهم، ولهذا فإن عمر بن عبدالعزيز قيل له وهو على فراش الموت: أوص لأولادك من بعدك، واترك لهم ما يغنيهم، فقال: إن ولدي واحد من اثنين: إن كان صالحاً فإن الله يتولى الصالحين، وإن كان غير ذلك فلا ينفعه ما أتركه له.

ومن هنا فإن الدكتور عزام يستنكر سلوك الآباء الذين يوزعون تركتهم في حياتهم لكي يميزوا البنين على البنات، أو لكي يحرموا بعض الورثة في حال عدم وجود أبناء ذكور لهم. ويقول: هؤلاء يعتدون على حدود الله ويرتكبون جرما كبيرا في حق أبنائهم وأهلهم، فالله سبحانه وتعالى هو الذي قسم المواريث وحددها بنفسه، ولم يترك أمرها لأحد غيره، وقد بدأ سبحانه وتعالى المواريث بوصية الله للوالدين في أولادهم، فتدل هذه الوصية على أنه سبحانه أرحم وأبر وأعدل من الوالدين مع أولادهم، كما تدل على أن هذا النظام كله مرده إلى الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يحكم بين الوالدين وأولادهم، وبين الأقرباء وأقاربهم، وليس لهم إلا أن يتقوا منه سبحانه، وأن ينفذوا وصيته وحكمه، وهذا هو الدين الذي أمر به، وحدود الله التي أقامها بين عباده، ومن فعل غير ذلك فقد ظلم وتجاوز الحق والعدل، وحكم على نفسه وعلى غيره بالظلم، وعرض نفسه لغضب الله ومقته.

الآجال بيد الله

الداعية الدكتور محمد سيد أحمد المسير -الأستاذ في كلية أصول الدين في الجامعة الأزهرية- يرفض هو الآخر ما يفعله البعض من توزيع تركتهم على أبنائهم حال حياتهم، ويقول: مهما كان الدافع إلى ذلك، فالمشروع أن التركة لا توزع إلا بعد الوفاة، والآجال بيد الله عز وجل، ولا أحد يضمن أن يعيش إنسان بعينه بعد إنسان آخر، أو أن يموت قبله، يقول تعالى: “وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت”، ولذلك فإن توزيع الميراث من المورث على الورثة قبل موت الإنسان موقف شائن دينا، ويتنافى مع الإيمان بالله والتوكل عليه والثقة به، كما أن كتابة الملكية لبعض الورثة دون بعض اعتداء على حكم الله ورفض لقضائه العادل الحكيم، وقد قال الله تعالى: “ومن يعصِ الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين”، ثم إن من يحرص على توريث أولاده المال لا يملك أن يمنحهم السعادة والغنى، فكم من إنسان ورث أموالا وعاش فقيرا، وكم من إنسان لم يرث شيئا أتته الدنيا راغمة، فالمؤمن العاقل يأخذ بالأسباب المشروعة ويدع العواقب لله عز وجل.

وعما أعلنته إحدى النسوة مؤخرا خلال مؤتمر نسائي في القاهرة من أنها أقنعت زوجها بتوزيع تركته على أولاده الذكور والإناث بالتساوي إيمانا منها بضرورة المساواة بين الذكر والأنثى في الميراث قال الدكتور المسير: هذه المرأة ظالمة لأولادها ولم تحقق العدل والمساواة التي تطالب بها بين أبنائها، وإذا كانت حريصة على العدل أدركت أن العدل فيما قرره الخالق عز وجل وليس فيما تعتقده هي، فتوزيع الميراث حق الله عز وجل الذي حدد لنا الأنصبة وقسمها بين أصحابها، ولله الحكمة البالغة، ولا يعرف العالم قديما أو حديثا نظاما لتوزيع التركة يقوم على العدل المطلق كما يوجد في الإسلام، ولهذا نجد في ختام آيات المواريث الثلاث في سورة النساء هذا الختام البديع: “فريضةً من الله إن الله كان عليماً حكيماً”، “وصية من الله والله عليم حليم”، “يُبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم”.

ويرد الدكتور المسير على من يعترضون على تمييز الرجل على المرأة في الميراث وينخدعون بشعارات المساواة ويريدون تطبيق ذلك على أولادهم، فيقول: مسألة تمييز الذكر على الأنثى في الميراث لها في منهج الإسلام فلسفة وحكمة، وذلك أن الرجل وحده هو المسؤول عن نفقات الأسرة، ولا تكلف المرأة شيئا من تلك النفقات، كذلك فإن الرجل في الإسلام مطالب بتقديم صداق للمرأة يعبر عن حبه لها ورغبته في الزواج منها ولا تقدم المرأة شيئا، لهذا كان من الإنصاف والعدل ان يكون للرجل في الميراث ضعف ما للمرأة وإلا فسيصبح مظلوما، وما نقص من ميراث المرأة يرد إليها في المهر والنفقة.

ويستنكر الدكتور المسير سلوك الآباء الذين يوزعون التركة على أبنائهم في حياتهم ليحرموا باقي الورثة من حقهم الشرعي، كما يستنكر سلوك الأخوة الذين يحرمون شقيقاتهم من الميراث. ويقول: الميراث في الإسلام مرتبط ارتباطا وثيقا بحياة المسلم الدينية والدنيوية، فالاعتداء على الأموال من أكبر جرائم الإثم، والمال الحرام لا يقبل معه عمل ولا يرفع معه دعاء، ولا تنفع معه صدقة. وقد قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا”. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء، يارب، يارب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وقد غذي بالحرام فأنى يستجاب له.

وكانت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته في “حجة الوداع”: “إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا”.

ومن هنا والكلام على لسان الدكتور المسير كان الوعيد شديدا في مخالفة نظام الميراث الإسلامي بقدر ما كان الفوز عظيما في تطبيقه والالتزام به، فقال جل شأنه عقب آيتي المواريث: “تلك حدود الله”، وإذا كان الميراث نظاما ماليا، فإن الجانب الأخلاقي والاجتماعي فيه جد خطير فهو يرتبط ارتباطا وثيقا بالرحم والنسب مما يؤكد حرص الإسلام الكبير على وشائج القربى وشرف العرض وسلامة الأسرة.

عدوان على شرع الله

الدكتور علي جمعة -مفتي مصر- يعترض هو الآخر على توزيع التركة قبل الوفاة. ويؤكد أن الميراث الشرعي لا يوزع إلا بعد وفاة المورث. كما يدين سلوك الآباء الذين يحاولون تعديل أنصبة الوارثين. ويقول: كل محاولة لتغيير ما قرره الخالق من حقوق عدوان على شرع الله، فالذي حدد أنصبة الوارثين هو الله عز وجل، ولا يجوز لأحد أن يعترض على ما شرعه الله.

ويحذر مفتي مصر كل من يحاول أن يحرم أقاربه ممن يستحقون شيئا في تركته من ارتكاب هذه المخالفة الشرعية، فعقاب الله لمن يرتكبون هذه الجريمة شديد وعذابه عظيم، وعليهم أن يدركوا أن الله لن يبارك لأبنائهم في مال أو ممتلكات اغتصبوها من الآخرين، وأن خير ما يتركه الإنسان لأبنائه بعد تقوى الله هو المال الحلال الخالي من كل الشبهات.

وحول سلوك الآباء الذين يوزعون التركة حال حياتهم لكي يميزوا الأبناء البارين بهم ويحرموا أو يقللوا أنصبة العاقين بهم، يقول الدكتور علي جمعة: عقوق الآباء كبيرة من الكبائر التي يعاقب الله الإنسان عليها أشد العقاب، لكن هذا العقوق لا يبرر الحرمان من الميراث، فالشرع لم يحرم من الميراث إلا القاتل لمورثه، أما العاق لأبيه فلا يجوز حرمانه من الميراث.

هبة وليس ميراثاً

الدكتور صبري عبدالرؤوف -أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر- يرى أن ما يوزعه الأب حال حياته على أبنائه والمستحقين في تركته لا يسمى ميراثا ولكنه هبة، فالميراث الشرعي لا يكون إلا بعد الموت. وفي حالات معينة يجوز للأب أن يوزع تركته على أبنائه والمستحقين للتركة حال حياته إذا يتعين أن بعض الورثة لديهم النية وبإمكانهم حرمان البعض الآخر من الميراث الشرعي. كما يجوز للأب أو الأم أن يوزعا على الأبناء في حياتهما ما يشاءان من أموالهما وممتلكاتهما عن طريق الهبة. وكل ما ننصح به هؤلاء الآباء والأمهات هو العدل في العطية حتى لا يتسبب تمييز أحد أو بعض الأبناء على البعض الآخر في كراهية أخوته له، وبذلك يزرع الآباء في نفوس أبنائهم الكراهية والبغضاء قبل رحيلهم عن الحياة.

لكن الدكتور صبري عبدالرؤوف يرى أن هناك حالات معينة تبرر تمييز بعض الأبناء في الهبات، فقد يكون الذي تم تمييزه مريضا أو صغيرا في السن ولم ينل حظه من التعليم والرعاية كما حدث مع أشقائه الكبار، وقد يكون مقبلا على الزواج ولم ينفق الأب على زواجه كما أنفق على أشقائه الكبار وهكذا.

وينصح الدكتور صبري عبدالرؤوف الآباء بأن يتركوا الميراث الشرعي لوقته الطبيعي بعد وفاتهم وأن يتغلبوا على هواجسهم وتخوفاتهم من ظلم بعض ورثتهم للبعض الآخر بأن يزرعوا بينهم الحب والوفاء والعدل والرحمة. أما ما يقوم به البعض من ترك وصايا تحدد نصيب كل وارث أو تميز البعض وتحرم أو تقلل نصيب البعض الآخر، فهذا غير مشروع لأن الحديث النبوي يقول: “لا وصية لوارث” أي أن من له ميراث شرعي لا تجوز الوصية له، بل يأخذ حقه الشرعي وفق ما أقره الخالق سبحانه وتعالى، فتقسيم الميراث لا يكون وفق الأهواء والميول الشخصية، وإنما تبعاً لأوامر الله سبحانه وتعالى الذي أمرنا بالالتزام بتحديد الميراث وبيان نصيب كل وارث. وقال سبحانه في آخر آية المواريث: “تلك حدود الله”.

منقول من جريدة الخليج
الإمارات
avatar
البحر
افضل مشرف
افضل مشرف

عدد الرسائل : 159
العمر : 53
عارعارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 29/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أين الفهم الصحيح لأحكام الاسلام

مُساهمة من طرف البحر في السبت يونيو 26, 2010 6:31 am

لا يجوز تقسيم التركة قبل الوفاة
لعدة اسباب 1- ابطال احكام المواريث حتى لا تجد من يعرف حل مسألة بسيطة في التركات
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال :بانه اول علم ينزع عن علم المواريث
2- ممكن الاب أن يبقى حيا فترة طويلة والابناء يهملونه وينفرون منه بعد اخذ المال بل يطرد من البيت او يباع البيت وهو ساكن فيه
3- عودوا اولادكم على العمل وليس انتظار التركة والكسل
4- لا تسمى تركة والمورث ما زال حيا
5- التلاعب في نصيب البعض على حساب البعض
6- ممكن احد الاولاد او الزوجة تموت قبل المورث فلا ترث منه
وفي الختام هناك ضوابط وعمليات حسابية دقيقة معجزة في نظام المواريث اكبر دليل على ان هذا القرآن والسنة من عند الله تعالى ونتحدى ونباهي الامم به هل نريد ان نتخلى عنه
المشكل الكل يفتي الكل تمدمد وياخذ راحته ويدعى انه العالم الاوحد في زمانه ولو انه لم يقل ذلك ولكن لسان حاله يقول ذلك
والله تعالى اعلم
avatar
البحر
افضل مشرف
افضل مشرف

عدد الرسائل : 159
العمر : 53
عارعارضة الطاقة :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 29/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: توزيع الميراث قبل الوفاة مخالفة شرعية

مُساهمة من طرف admin في الجمعة أبريل 06, 2018 7:08 pm

ان شاءالله الناس تخاف ربها بحقوق غيرهم

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 1463
العمر : 37
عارعارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 23/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى